المواضيع الأخيرة

» الولادة الطبيعية ملف فيديو
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:23 am من طرف fared

» عملية القلب المفتوح ملف فيديو كامل
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:07 am من طرف fared

» لبواسير
الخميس سبتمبر 08, 2011 3:58 pm من طرف عبدالله شلتوت

» الميثادون علاج اللوكيما التي لا تستجيب للعلاج التقليدي
الجمعة ديسمبر 26, 2008 4:23 pm من طرف Admin

» رونالدو يستقبل مولودته الثانية عشية أعياد الميلاد
الخميس ديسمبر 25, 2008 12:57 am من طرف Admin

» гестоз
الأحد ديسمبر 21, 2008 3:21 am من طرف Admin

» Эпидемиология
الأحد ديسمبر 21, 2008 2:32 am من طرف MR.DR2009

» ديل بوسكي يبقي باب المنتخب لاسباني مفتوحا امام راؤول
الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:01 pm من طرف Admin

» هلـيب: بوجود ميسي من المضحـك إعطاء الكرة الذهبية لرونالدو
الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:00 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح

ديسمبر 2016

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


    ابن البيطار

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 119
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    ابن البيطار

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 14, 2008 4:29 pm

    نبذة:

    هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، اشتهر بالطب وعلم النبات، ولد في أواخر القرن السادس الهجري.



    --------------------------------------------------------------------------------

    سيرته:

    هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية.

    سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.

    من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة).

    وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة)، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.

    ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:45 am