المواضيع الأخيرة

» الولادة الطبيعية ملف فيديو
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:23 am من طرف fared

» عملية القلب المفتوح ملف فيديو كامل
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:07 am من طرف fared

» لبواسير
الخميس سبتمبر 08, 2011 3:58 pm من طرف عبدالله شلتوت

» الميثادون علاج اللوكيما التي لا تستجيب للعلاج التقليدي
الجمعة ديسمبر 26, 2008 4:23 pm من طرف Admin

» رونالدو يستقبل مولودته الثانية عشية أعياد الميلاد
الخميس ديسمبر 25, 2008 12:57 am من طرف Admin

» гестоз
الأحد ديسمبر 21, 2008 3:21 am من طرف Admin

» Эпидемиология
الأحد ديسمبر 21, 2008 2:32 am من طرف MR.DR2009

» ديل بوسكي يبقي باب المنتخب لاسباني مفتوحا امام راؤول
الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:01 pm من طرف Admin

» هلـيب: بوجود ميسي من المضحـك إعطاء الكرة الذهبية لرونالدو
الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:00 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح

ديسمبر 2016

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


    أبو بكر الرازي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 119
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    أبو بكر الرازي

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 14, 2008 4:18 pm

    نبذة:

    هو أبو بكر الرازي، من علماء القرن الثالث الهجري، اشتهر بالطب والكيمياء.


    سيرته:

    ينتمي أبو بكر الرازي إلى القرن الثالث الهجري، ولد في مدينة الري جنوبي طهران بفارس. وعاش الرازي في أيام الخليفة العباسي عضد الدولة، وكان مجلسه من العلماء والحكماء. وقد استشاره الخليفة عندما أراد بناء المستشفى العضدي في بغداد، وذلك لاختيار الموقع الملائم له.

    واشتهر الرازي بعلوم الطب والكيمياء، وكان يجمع بينهما لدى وضع الدواء المناسب لكل داء. ويعتبره المؤرخون من أعظم أطباء القرون الوسطى، فقد جاء في كتاب الفهرست: كان الرازي أوحد دهره، وفريد عصره، وقد جمع المعرفة بعلوم القدماء، سيما الطب.

    وقد ترك الرازي عدداً كبيراً من المؤلفات، ضاع قسم كبير منها. فمن مؤلفاته المعروفة (الطب الروحاني)، ثم كتاب (سر الأسرار)، أما كتاب (الحاوي) فهو من أعظم كتب الطب التي ألفها، ومن المؤلفات الأخرى (الأسرار في الكيمياء) الذي كان مرجعاً في مدارس أوروبا مدة طويلة، وكتاب في (الحصبة والجدري) الذي عرض فيه أعراض المرضين والتفرقة بينهما، كما له (كتاب من لا يحضره طبيب) المعروف باسم (طب الفقراء) وفيه شرح الطرق المعالجة في غياب الطبيب منا يعدد الأدوية المنتشرة التي يمكن الحصول عليها بسهولة.

    والرازي امتاز بوفرة الإنتاج، حتى أربت مؤلفاته على المائتين وعشرين مخطوطة، ضاع معظمها بفعل الانقلابات السياسية، ولم يصلنا منها سوى النذير اليسير المتوفر حالياً في المكتبات الغربية.

    وقد سلك في أبحاثه مسلكاً علمياً سليماً، فأجرى التجارب واستخدم الرصد والتتبع، مما أعطى تجاربه الكيميائية قيمة خاصة، حتى إن بعض علماء الغرب اليوم يعتبرون الرازي مؤسس الكيمياء الحديثة. وقد طبق معلوماته الكيميائية في حقل الطب، واستخدم الأجهزة وصنعها.

    ويظهر فضل الرازي في الكيمياء، بصورة جلية، عند قسم المواد المعروفة في عصره إلى أربعة أقسام هي: المواد المعدنية، المواد النباتية، المواد الحيوانية، المواد المشتقة. كما قسم المعدنيات إلى أنواع، بحسب طبائعها وصفاتها، وحضر بعض الحوامض. وما زالت الطرق التي اتبعها في التحضير مستخدمة حتى اليوم. وهو أول من ذكر حامض الكبريتيك الذي أطلق على اسم (زيت الزاج) أو (الزاج الأخضر).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:45 am